
في 16 يوليو 2026، أعلنت دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي عن اكتشاف مقبرة أثرية في العين، تعود لحقبة وادي سوق (2000-1300 قبل الميلاد)، دُفن فيها مئات الأفراد.
يكشف هذا الاكتشاف تفاصيل غير مسبوقة عن ممارسات الدفن والمعتقدات الروحية لمجتمعات شبه الجزيرة العربية القديمة، مقدماً لمحة عن استمرارية الحياة القديمة.
يعزز الكشف عن مقبرة العين فهمنا للتحولات الاجتماعية والثقافية في المنطقة خلال عصور ما قبل التاريخ. تتميز المقبرة التي تمتد بطول 11 متراً وعرض 2.5 متر، بحالة حفظ فريدة وتصميم معماري استثنائي، حيث شُيدت باستخدام كتل حجرية أعيد توظيفها من منشآت جنائزية أقدم تعود لحضارة أم النار (2700-2000 قبل الميلاد). عُثر داخل المقبرة على لُقى جنائزية تشمل أواني فخارية وأسلحة وحُلي، إضافة إلى باب حجري يزن أكثر من 200 كيلوغرام. تخضع الرفات واللقى لدراسات متخصصة باستخدام تحليل النظائر المستقرة والحمض النووي القديم، بهدف استكشاف أنماط الحياة والصحة والتنقل وشبكات التبادل التجاري في تلك الحقبة.
