عقدت الكنائس الأرثوذكسية الشرقية اجتماعاً موسعاً في القاهرة لمناقشة التحديات المشتركة التي تواجه أتباعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ركز الاجتماع على قضايا الاضطهاد الديني والهجرة القسرية والحفاظ على التراث الديني. دعا المجتمعون إلى تعزيز التعاون بين الكنائس الشقيقة لتوحيد الصف في مواجهة التحديات الراهنة.
اجتماع تاريخي يضم ممثلي الكنائس الأرثوذكسية الشرقية من خمس دول عربية وأفريقية
تسليط الضوء على معاناة المسيحيين من الاضطهاد والتمييز في عدة دول بالمنطقة
دعوة لتعزيز الحوار بين الكنائس المختلفة وتوحيد المواقف حول القضايا المشتركة
مناقشة برامج حماية التراث الديني والممتلكات الكنسية من التخريب والنهب
الاتفاق على آليات للتعاون المشترك في مساعدة المهجرين والنازحين من الطوائف المسيحية

