
أعلنت الفيفا أمس الخميس عن قائمة تحكيمها لمونديال 2026 بحجم لم يسبق له مثيل: 52 حكماً و88 مساعداً و30 حكماً للفيديو. الرقم يعكس زيادة حادة مقارنة بقطر 2022 التي اقتصرت على 36 حكماً فقط. هذا التضخيم ليس عشوائياً — إنه يعكس مبدأ الفيفا الجديد: "الجودة أولاً" مع "اتساق الأداء". لكن السؤال المغيب: هل معايير الاختيار تطورت فعلاً، أم أن البطولة الأكبر في التاريخ (48 فريقاً بدلاً من 32) تستدعي ببساطة حكاماً أكثر؟ قد تكون الإجابة أقل رومانسية مما تتوقع.
