
في 28 مايو 2026، كشفت البعثة الأثرية المصرية عن صهاريج مياه ضخمة ومباني خدمية في ميناء عيذاب بحلايب، ما يعيد رسم صورة البنية التحتية للموانئ الإسلامية والقدرة الهندسية المصرية القديمة.
هذا الاكتشاف يثبت أن مصر لم تكن مجرد قوة عسكرية عبر التاريخ، بل حضارة عرفت كيف تدير موانيها بتقنيات متقدمة لخدمة التجارة والحجاج، ما يرفع من قيمة المناطق البحرية الحالية.
ميناء عيذاب يقف على ساحل البحر الأحمر بشاهد لا ينطق عن حقيقة تاريخية طويلة مسكوت عنها. الصهاريج التي اكتُشفت ليست مجرد خزانات قديمة، بل نظام معقد يعكس فهماً متطوراً للهندسة المائية والإدارة اللوجستية. وزارة السياحة والآثار أكدت أن هذا الكشف يسهم في إظهار التطور الذي شهدته الموانئ المصرية وما تمتعت به من بنية تحتية متقدمة. ميناء عيذاب لم يكن محطة عابرة، بل نقطة محورية في شبكة التجارة الإسلامية، وهذا الاكتشاف يضع النقاط على الحروف.
