

يشكل العنف الأسري ظاهرة اجتماعية خطيرة في العالم العربي، حيث تتعرض ملايين النساء والأطفال للإيذاء الجسدي والنفسي داخل جدران منازلهم. تكشف الدراسات الحديثة عن معدلات قلقة من الانتشار، بينما تبقى الأرقام الحقيقية أعلى بكثير نتيجة عدم الإبلاغ والخوف من الوصمة الاجتماعية. هذا التقرير يسلط الضوء على الإحصاءات الموثقة لفهم حجم هذه الأزمة الصامتة.
تشير التقارير الإحصائية الحديثة إلى استمرار ارتفاع معدلات الزواج المبكر في المناطق الريفية والنائية بالدول العربية، رغم سن تشريعات قانونية صارمة لمكافحة هذه الظاهرة. يعزو خبراء اجتماعيون هذا الواقع إلى عوامل متعددة منها الفقر والأمية والعادات التقليدية المتجذرة في المجتمعات المحلية.
يؤثر الزواج المبكر على التحصيل الدراسي للفتيات، حيث تترك غالبيتهن الدراسة قبل إكمال مراحل التعليم الأساسي
المناطق الريفية والنائية تسجل أعلى معدلات زواج مبكر مقارنة بالمدن الحضرية بسبب ضعف الخدمات والتوعية
الفقر والعوز الاقتصادي يدفع الأسر لتزويج فتياتهن في سن مبكرة كحل لتخفيف الأعباء المالية
الزواج المبكر يزيد من مضاعفات الحمل والولادة لدى الفتيات القاصرات ويهدد صحتهن الجسدية والنفسية
منظمات حقوق الإنسان تدعو لتفعيل الحد الأدنى لسن الزواج وفقاً للمعايير الدولية وملاحقة المخالفين