
دعت منظمة العفو الدولية في 5 يونيو 2026 السلطات المصرية إلى الإفراج الفوري عن ثلاثة نشطاء حقوقيين اعتُقلوا لمجرد تنظيم فعالية سلمية، من بينهم المحامي محمد أبو الديار الذي احتُجز 15 يومًا على ذمة التحقيق.
هذا الحدث يسلط الضوء على استمرار قضايا حقوق الإنسان في مصر، ويثير تساؤلات حول التزامها بالمعايير الدولية رغم مزاعم التقدم.
تأتي هذه الدعوة بعد إلقاء الشرطة المصرية القبض على الصيدلانية حنان الطنطاوي والمحامية وفاء المصري والمحامي محمد أبو الديار في 25 مايو 2026. وقد أُفرج عن الطنطاوي والمصري بكفالة في نفس اليوم، بينما يواجه الثلاثة اتهامات بـ«نشر أخبار كاذبة»، ويواجه أبو الديار تهمًا إضافية تتعلق بالإرهاب. وأشار تقرير لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي في نوفمبر 2025 إلى أن تفشي حالات الاحتجاز التعسفي في مصر يشير إلى ممارسة منهجية أو واسعة النطاق في البلاد.
