
اكتشف باحثون من «مايو كلينك» في جاكسونفيل بولاية فلوريدا الأمريكية، في 18 يونيو 2026، مسارًا جديدًا تستخدمه الكلى لتنظيم توازن الماء في الجسم، وهو ما يمثل طفرة علمية قد تعزز علاجات داء الكلى متعدد الكيسات.
يُعد هذا الاكتشاف هامًا لأنه قد يفتح آفاقًا جديدة لعلاج ملايين الأشخاص حول العالم المصابين بداء الكلى متعدد الكيسات، وربما يقلل من حاجتهم لغسيل الكلى أو زراعتها.
نُشرت الدراسة، التي أشرف عليها الدكتور فؤاد شبيب، طبيب الكلى في «مايو كلينك»، في مجلة «Journal of Clinical Investigation». هذه النتائج بُنيت على عقود من البحث وأدت إلى كشف مسار إضافي تتحكم به الكلى بتوازن الماء، بشكل منفصل عن هرمون الفازوبريسين الذي كان يُعتقد سابقًا أنه المسؤول الوحيد. وقد أظهرت الدراسات السريرية الأولية أن دواء «البروبينسيد»، المتوفر منذ أربعينيات القرن الماضي، قلل من التبول الليلي بنسبة 30%، وحسّن جودة حياة المرضى.
