
كشف فريق علمي عن ظاهرة فريدة على كوكب الزهرة في يوليو 2026، حيث التقط جهاز فلكي تجريبي إشارات غامضة تشبه حلقات ضخمة تحيط بجزء من الكوكب خلال 36 دقيقة فقط.
تُظهر هذه الظاهرة الغريبة قدرة الكوكب على إخفاء تفاصيل جوية معقدة، وتدفعنا لإعادة التفكير في ما نعتقده عن الكواكب القريبة منا.
لم تكن هذه الحلقات مرئية بالطرق التقليدية، بل ظهرت فقط عند تحليل الضوء المستقطب المسجل في عام 2010. وجاء هذا الاكتشاف ليضيف إلى الأدلة الحديثة حول طبيعة الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، خصوصاً بعد أن رصد المسبار الياباني «أكاتسوكي» موجات جوية ضخمة تمتد من القطب إلى القطب. يعتقد الفريق البحثي أن هذه الحلقات قد تكون ناتجة عن تغيرات طفيفة في كثافة الغلاف الجوي العلوي بسبب موجات الجاذبية الجوية، وتتراوح التغيرات في الكثافة بين 5 إلى 10%.
