🏷️ وسم

رادار فضائي

3 منشور مرتبط بهذا الوسم

ناسا تكتشف مدينة إرم الأسطورية تحت الرمال
ناسا تكتشف مدينة إرم الأسطورية تحت الرمال

في 28 أبريل 2026، أعلن فريق دولي أن قمر صناعي تابع لناسا رصد بقايا مدينة ضخمة غارقة تحت صحراء الربع الخالي، باستخدام رادار اختراق الأرض بعمق 30 متراً — ما قد يكون إرم ذات العماد الأسطورية أخيراً.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا الاكتشاف يعني أن الخرائط التاريخية العربية والنصوص القديمة لم تكن مجرد أساطير بلا دليل. تخيّل أن ما قرأتَه في الكتب عن مدن مفقودة قد يكون حقيقياً في انتظار حفرك.

استخدم الباحثون تقنية رادار اختراق الأرض على قمر صناعي جديد لرسم خريطة جزيرة الجزيرة العربية تحت الرمال، مكتشفين أعمدة شاهقة وأسوار دائرية ضخمة ونظام ري معقد يمتد لمسافات طويلة. الحفريات ستبدأ في شتاء 2026، ويتوقع الخبراء أن تكشف عن نقوش ولغات مفقودة قد تغيّر فهمنا لتاريخ الجزيرة العربية بالكامل. وصفت الصحف العلمية هذا الخبر بأنه «أطلانطس الرمال» — من أسطورة إلى حقيقة ملموسة.

المصدر
قمر صناعي يفك لغز إرم الأسطوري تحت الرمال
قمر صناعي يفك لغز إرم الأسطوري تحت الرمال

ليس بالحفر التقليدي، بل برادار فضائي من ناسا اخترق 30 متراً تحت الكثبان: أعلن فريق دولي أمس رصد مدينة ضخمة وحضارة متطورة في قلب الربع الخالي، ربما تكون إرم ذات العماد الأسطورية.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

لماذا قد يعيد هذا النقاش حول طبيعة التاريخ والأسطورة؟ لأنه يحول حكاية قرآنية شعرية إلى آثار ملموسة — وهذا تحول عميق في كيفية فهمنا لما هو «مثال» وما هو «حقيقة».

اعتمد الاكتشاف على تقنية رادار اختراق الأرض (GPR) مثبتة على قمر صناعي جديد تابع لوكالة ناسا. أظهرت الصور الرادارية وجود أعمدة شاهقة وأسوار دائرية ضخمة ونظام ري معقد يمتد لمسافات طويلة، مما يدل على حضارة متطورة. وصفت الصحف العلمية الاكتشاف بـ«أطلانطس الرمال». الحفريات ستبدأ في شتاء 2026. يتوقع الخبراء أن تكشف النقوش واللغات المفقودة عن معارف تغير فهمنا لتاريخ الجزيرة العربية بالكامل.

المصدر
تاريخخلاصةقبل 11 يومًا
ناسا ترسم خريطة إرم تحت الرمال
ناسا ترسم خريطة إرم تحت الرمال

تقنية رادار فضائية كشفت ما مات الحفارون يبحثون عنه آلاف السنين: مدينة كاملة غارقة تحت كثبان الربع الخالي في 28 أبريل 2026، بعمق 30 متراً.

لماذا قد يثير اهتمامك؟

هذا ليس مجرد اكتشاف أثري — إنه تحوّل في الطريقة التي نبحث بها عن التاريخ. الفضاء صار الآن يخبرنا عما تحفظه الرمال.

في كشف وصفته المصادر بـ«اكتشاف القرن»، رصدت كاميرا رادار على قمر صناعي تابع لناسا بقايا مدينة ضخمة تحت رمال صحراء الربع الخالي، يُعتقد أنها إرم ذات العماد الأسطورية أو مركز تجاري قديم. لم تكن الحفريات العادية هي الوسيلة — بل تقنية GPR (رادار اختراق الأرض) استطاعت رسم خريطة لما يقع تحت كثبان الرمل بعمق 30 متراً. أظهرت الصور الرادارية أعمدة شاهقة وأسوار دائرية وشبكة ري معقدة، مما يدل على حضارة متطورة في بيئة الآن من أصعب مناطق الأرض. ستبدأ الحفريات الفعلية في شتاء 2026.

المصدر