
في ظل تحولات اجتماعية متسارعة، لا تزال 14% من الفتيات في المنطقة العربية يتزوجن قبل بلوغهن الثامنة عشرة، ما يحرمهن من حقوق أساسية ويهدد مستقبلهن.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذه النسبة ليست مجرد رقم، بل هي مؤشر على تحديات عميقة تؤثر على صحة ومستقبل آلاف الفتيات، وتعيق تقدم المجتمعات العربية ككل.
على الرغم من القوانين المناهضة لزواج الأطفال، فإن هذه الممارسة لا تزال منتشرة، وتزيد الأزمة سوءًا في مجتمعات اللاجئين المتنامية. ففي عام 2025، أشار تقرير صادر عن صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن 13.5 مليون فتاة دون 18 عامًا سيتزوجن سنويًا على مستوى العالم، أي ما يعادل 37 ألف فتاة كل يوم. زواج القاصرات يحرم الفتيات من حقهن في التعليم، ويقيدهن بممارسات جنسية قسرية، وحمل مبكر، ما يزيد من خطر تعرضهن لمضاعفات صحية تهدد حياتهن.
