
تراجعت الأسهم العالمية يوم الجمعة الموافق 17 يوليو 2026، حيث هبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.9% ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 1.01%، متأثرةً بموجة بيع حادة في أسهم شركات الرقائق الإلكترونية.
هذا التراجع يشير إلى تزايد الشكوك لدى المستثمرين حول استدامة تقييمات شركات الرقائق المرتفعة، مما قد يؤثر على استثماراتك في صناديق التكنولوجيا ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي.
في 17 يوليو 2026، قادت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية التراجعات في الأسواق العالمية، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.9%، فيما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعاً بنحو 1.01% ليغلق عند 7457.78 نقطة. وقد امتدت موجة البيع هذه، التي بدأت في قطاع أشباه الموصلات، لتشمل قطاعات أخرى، مما أدى إلى تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.6%. ويعزو المحللون، مثل رايان ديتريك من مجموعة «كارسون»، هذا التراجع إلى إصابة السوق «بإرهاق من أسهم الرقائق الإلكترونية» التي ارتفعت إلى مستويات «مبالغ فيها».
