
تستعد هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا لاستخدام اختبار دم مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتقليل الحاجة إلى الفحوصات الجراحية لسرطان الرحم، والذي يشخص حوالي 10 آلاف امرأة به سنوياً في بريطانيا.
هذا التطور قد يجنّب آلاف النساء الإجراءات الجراحية المؤلمة والمخاطر المصاحبة لها، مقدماً بديلاً أكثر راحة ودقة في التشخيص المبكر.
في 10 يوليو 2026، كشفت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا عن استعداد عدة مستشفيات تابعة لها لتبني اختبار دم بتقنية الذكاء الاصطناعي لتقييم خطر الإصابة بسرطان الرحم. الاختبار الذي طورته شركة PinPoint، يكلف حوالي 30 جنيهاً إسترلينياً ويستخدم التعلم الآلي لتحليل نحو 30 مؤشراً في الدم، لتصنيف المريضات إلى فئات خطورة مختلفة قبل اللجوء للجراحة. هذا الابتكار يهدف إلى دعم الأطباء في اتخاذ قرارات الإحالة، وتقليل الفحوصات الجراحية غير الضرورية، في ظل وفاة حوالي 2,700 امرأة سنوياً في بريطانيا بسبب سرطان الرحم.
