
يواجه البابا ليو الرابع عشر تحديًا غير مسبوق، إذ هدد الفاتيكان في 1 يوليو 2026، جماعة «القديس بيوس العاشر» الكاثوليكية التقليدية بالحرمان الكنسي، بسبب نيتها سيامة أساقفة دون موافقته.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا التهديد يكشف عن تصدع عميق داخل الكنيسة الكاثوليكية، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الوحدة الدينية في ظل تنامي الحركات التقليدية.
الجماعة، التي تضم نحو 700 كاهن و600 ألف تابع حول العالم، تخطط لسيامة أربعة أساقفة اليوم الأربعاء، في معهدها اللاهوتي ببلدة إيكون السويسرية. يعتبر الفاتيكان هذا الإجراء عملًا انشقاقيًا خطيرًا يهدد وحدة الكنيسة الكاثوليكية التي تضم 1.4 مليار مؤمن. وتأتي هذه الأزمة في أول تحد لسلطة البابا ليو الرابع عشر، الذي ناشد الجماعة للتراجع عن هذه الخطوة.
