
يواجه نحو 14 مليون شخص في اليمن مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع توقعات باستمرار تدهور الوضع حتى نهاية عام 2026، وذلك وفقاً لتقرير حديث صدر عن شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET).
في ظل النزاعات وتراجع المساعدات، يشكل هذا الرقم الصادم إنذاراً بتفاقم أزمة إنسانية تتجاوز الحدود، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لتجنب كارثة أكبر.
أكد تقرير شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET) الصادر في 11 يونيو 2026 أن اليمن ستحتل المرتبة الرابعة عالمياً من حيث عدد الأشخاص المحتاجين إلى مساعدات غذائية عاجلة بحلول ديسمبر 2026. ويأتي هذا التدهور نتيجة استمرار التحديات الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية للسكان، مما يدفع ملايين الأسر نحو نقص الغذاء وعدم القدرة على تلبية احتياجاتها الأساسية. وتوضح الأمم المتحدة أن الصراعات في الشرق الأوسط تسببت في ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً، مع تعطيل ممرات الشحن الحيوية وزيادة تكاليف الوقود والنقل، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في دول مثل اليمن.
