

تُعد السياسة الخارجية الإيرانية من أكثر المواضيع التي تثير الجدل والاهتمام في منطقة الشرق الأوسط والعالم، نظرًا لموقع إيران الاستراتيجي ونفوذها المتزايد. وتتداول العديد من المزاعم حول أهداف هذه السياسة، وخاصة فيما يتعلق بزعزعة استقرار المنطقة والسعي لامتلاك أسلحة نووية. ويهدف هذا المنشور إلى التحقق من هذه الادعاءات بالاستناد إلى مصادر موثوقة.
إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية.
◑ جزئيلطالما أصرت إيران على سلمية برنامجها النووي، وأصدرت فتوى تحرم الأسلحة النووية. ومع ذلك، فقد تجاوز مخزونها من اليورانيوم المخصب الحدود المسموح بها في الاتفاق النووي لعام 2015. كما حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مخاطر انتشار الأسلحة النووية نتيجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يكاد يكون صالحًا لصنع قنابل نووية. وتصاعدت الدعوات داخل إيران للسعي نحو امتلاك قنبلة نووية بعد الضربات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية على منشآتها النووية.
إيران تتدخل في شؤون الدول العربية لدعم نفوذها.
✓ صحيحتتبنى إيران سياسة توسعية في المنطقة منذ ثورة 1979، وتدعم ميليشيات مسلحة في عدة دول مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، والحشد الشعبي في العراق، وحماس في فلسطين. كما تعتمد على إرسال خبراء عسكريين وأمنيين إلى دول تشهد نزاعات.
الحرس الثوري الإيراني هو أداة رئيسية لتنفيذ السياسة الإيرانية في المنطقة.
✓ صحيحتأسس الحرس الثوري الإيراني عام 1979 لحماية نظام الجمهورية الإسلامية في الداخل والخارج. وقد تطور ليصبح دولة داخل الدولة، ويدير شبكات معقدة من النفوذ السياسي. ويضطلع فيلق القدس التابع للحرس الثوري بدور محوري في تقديم الدعم المالي والعسكري والتدريبي للجماعات المسلحة الحليفة لإيران في المنطقة.
تشهد شبه الجزيرة الكورية تصعيدًا متزايدًا في التوترات بين الكوريتين، مدفوعة بتجارب صاروخية وبرامج تسلح نووي من جانب كوريا الشمالية ومناورات عسكرية مشتركة من جانب كوريا الجنوبية وحلفائها. هذه التطورات تثير قلقًا بالغًا على الأمن الإقليمي والدولي، وتدفع بالقوى الكبرى إلى اتخاذ مواقف حذرة.
كوريا الشمالية تواصل تجاربها الصاروخية وتطوير قدراتها النووية في تحدٍ للقرارات الأممية.
كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تعززان مناوراتهما العسكرية المشتركة ردًا على تهديدات بيونغ يانغ.
تصاعد الخطاب العدائي بين بيونغ يانغ وسيول، وتهديدات متبادلة بالردع.
تأثير التوترات على الاستقرار الاقتصادي والأمني في شمال شرق آسيا.
دعوات دولية لتهدئة الأوضاع والعودة إلى طاولة المفاوضات لنزع السلاح النووي.