تعد الفتوحات الإسلامية للأندلس من أبرز الأحداث التاريخية التي شكلت مسار الحضارة الإسلامية والأوروبية. فمنذ العام 711 ميلادي، بدأ المسلمون في ترسيخ وجودهم في شبه الجزيرة الإيبيرية، مما أدى إلى قرون من الازدهار العلمي والثقافي والفني، تاركين إرثًا لا يزال حاضرًا حتى اليوم.
بدأت الفتوحات في عام 711 م بقيادة طارق بن زياد، وهو قائد أمازيغي في جيش موسى بن نصير.
أول إنزال للمسلمين كان في جزيرة طريف عام 710 م بقيادة طريف بن مالك، قبل حملة طارق بن زياد الرئيسية.
معركة وادي لكة (غواداليتي) عام 711 م كانت حاسمة في هزيمة الجيش القوطي وفتح الطريق أمام المسلمين.
سقطت أهم المدن الكبرى مثل قرطبة وطليطلة في أيدي المسلمين بسرعة نسبية خلال السنوات القليلة الأولى.
استمر الحكم الإسلامي للأندلس قرابة ثمانية قرون، وشهدت هذه الفترة تقدمًا كبيرًا في العلوم والفنون والفلسفة.
