
كشفت دراسة حديثة نُشرت في 4 يونيو 2026، أن الاضطرابات النفسية باتت السبب الأكبر للإعاقة عالمياً، حيث يعاني 1.2 مليار شخص حول العالم من اضطراب نفسي واحد على الأقل، وهو ضعف الرقم المسجل مطلع التسعينيات.
هذا الارتفاع يعكس تحديات عصرنا الرقمي وضغوطه المتزايدة، ويؤكد أن الصحة النفسية أصبحت قضية عالمية تتطلب اهتماماً فورياً، فقد يمسّ هذا الواقع المقلق حياتك أو حياة أحد المقربين إليك.
تضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من اضطراب نفسي واحد على الأقل، ليصل إلى 1.2 مليار شخص عالمياً في عام 2026، مقارنة بمطلع التسعينيات، وفقاً لدراسة شملت 204 دول. هذا الارتفاع البالغ، الذي كشفت عنه الهيئة الوطنية للإعلام، يعود جزئياً إلى زيادة بنسبة 24% في حالات الاكتئاب الحاد و47% في اضطرابات القلق منذ عام 2019. الشباب بين 15 و19 عاماً هم الفئة الأكثر تأثراً، والنساء أيضاً يتحملن نصيباً أكبر من هذه الاضطرابات، ما يؤكد أن التداعيات النفسية للعصر الحديث تتجاوز الأفراد لتمسّ بنية المجتمعات.
