
في 14 يوليو 2026، كشفت دراسة دولية عن تحديد جزيء تجريبي باسم «OLE» قد يساعد الدماغ على استعادة دفاعاته الطبيعية ضد مرض ألزهايمر عبر إعادة برمجة الخلايا الدبقية الصغيرة.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لعلاجات تستهدف جذور ألزهايمر بدلاً من مجرد تخفيف الأعراض، مما قد يغير حياة الملايين المتضررين من هذا المرض التنكسي العصبي.
الدراسة، التي أجراها باحثون من إسبانيا وسويسرا ونُشرت نتائجها في 14 يوليو 2026، بيّنت أن جزيء «OLE» المرتبط بالجين «PM20D1» يعيد الخلايا الدبقية الصغيرة التالفة إلى حالة أكثر فاعلية. هذه الخلايا المناعية في الدماغ تستعيد قدرتها على إزالة ترسبات بروتينات بيتا-أميلويد السامة، التي تعد سمة رئيسية لتطور المرض. التجارب على الحيوانات أظهرت تحسناً ملحوظاً في الأداء باختبارات الذاكرة بعد تلقي العلاج، مما يؤكد دوره في احتواء الضرر المرتبط بألزهايمر.
