
أعلن فريق بحثي بقيادة الدكتور أشوك شيتي في أبريل 2026 عن نجاح علاج "غير جراحي" قد يقلب معادلة الشيخوخة العصبية. البخاخ الأنفي يحمل ملايين الحويصلات الخارج خلوية التي تتسلل مباشرة عبر الأنف لتتجاوز الحاجز الواقي للدماغ، مستهدفة الالتهاب المزمن الهادئ الذي ينهش خلايا الذاكرة مع مرور السنين. تحمل هذه الحزم المجهرية مواد جينية دقيقة تُعرف بـ microRNAs تركز على خلايا المناعة المسؤولة عن التدهور. قدم الفريق بالفعل طلب براءة اختراع أمريكية، تمهيداً لتحويل هذه النتائج إلى علاج متاح للبشر. ينهي هذا الابتكار حقبة كان فيها "الضباب الذهني" قدراً محتوماً لا يمكن تجاوزه، فاتحاً الباب أمام وقاية استباقية من التدهور المعرفي قبل وقوعه.
