
كشف باحثون من المختبر الأوروبي لعلم الأحياء الجزيئي في 22 يوليو 2026، عن خريطة جزيئية مفصلة للغاية توضح كيفية تفاعل فيروس الإنفلونزا أ مع الخلايا البشرية المصابة.
هذا الكشف يفتح آفاقاً جديدة لتطوير أدوية مضادة للفيروسات، ويمكن أن يساعد في حماية مئات الملايين حول العالم من تهديد الإنفلونزا الموسمية والجوائح المستقبلية.
الخريطة الجديدة، التي تُعد الأولى من نوعها، تكشف عن استراتيجيتين رئيسيتين يستخدمهما الفيروس للسيطرة على الخلية، بما في ذلك بروتين الهيماجلوتينين. هذه التقنية المتطورة سمحت برصد تفاعلات البروتينات داخل الخلايا الحية، بدلاً من الخلايا المفككة التي كانت تعيق الفهم الدقيق. الدراسة استخدمت نسخة معدلة من برنامج AlphaFold للتنبؤ بالبنية ثلاثية الأبعاد للبروتينات، وهو ما أتاح بناء نماذج دقيقة لكيفية ارتباط البروتينات الفيروسية بالبروتينات البشرية أثناء العدوى، مما يمثل إنجازاً علمياً مهماً.
