
توصل فريق دولي من علماء الأرض بجامعة كامبريدج في 24 يوليو 2026 إلى رسم خريطة عالمية جديدة تحدد مواقع الصخور النارية الغنية بثاني أكسيد الكربون، وهي المصدر الرئيسي للعناصر الأرضية النادرة.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الكشف يفتح آفاقاً جديدة للتنقيب عن المعادن الحيوية المستخدمة في التقنيات الحديثة، وقد يخفف الاعتماد على سلاسل إمداد محدودة.
الدراسة، المنشورة في دورية «نيتشر غيوساينس» في 24 يوليو 2026، كشفت أن هذه الصخور النادرة ترتبط بشكل وثيق بتغيرات الغلاف الصخري للأرض. تشير الدكتورة إيميلي بومان من جامعة كامبريدج إلى أن النتائج توفر قدرة تنبؤية لأماكن تكوّن هذه الرواسب. يمثل هذا الإنجاز نقطة تحول كبيرة في عمليات التنقيب المستقبلية، حيث يمنح العلماء أدوات أكثر دقة لتحديد المناطق الواعدة بالثروات المعدنية قبل بدء الحفر المكلف.
