
في الرابع من يوليو 2026، كشفت دراسة جديدة أن الكوكب النجمي «كوروت-2 بي»، الذي يبعد 696 سنة ضوئية عن الأرض، يحمل بقعة ساخنة في ناحيته الباردة، مما يتناقض مع النماذج الفلكية المعروفة.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
هذا الاكتشاف يغير فهمنا لكيفية تطور الكواكب خارج نظامنا الشمسي، ويُظهر أن الكون يحتفظ بأسرار تتجاوز توقعاتنا العلمية المعاصرة.
الكوكب «كوروت-2 بي»، الأكبر من المشتري بمرة ونصف وتزيد كتلته 3.5 مرة، يدور حول نجمه في 41 ساعة فقط، ما يجعله من أسرع الكواكب المدارية. وقد أظهرت الأرصاد وجود بقعة ساخنة غير متوقعة في جانبه الليلي، وهو ما يثير تساؤلات حول آليات توزيع الحرارة في الكواكب العملاقة القريبة من نجومها. يشير هذا التناقض إلى أن هناك تفاعلات غير مكتشفة تؤثر على مناخ هذه العوالم الفضائية.
