
كشفت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في 3 مايو 2026، عن تطوير معيار بحثي جديد، أُطلق عليه اسم «جيم»، بهدف قياس قدرة النماذج العالمية للذكاء الاصطناعي على فهم السياقات الثقافية واللغوية العربية.
هذا المعيار يضع حجر الزاوية في تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي أكثر فهماً للبيئة المحلية، مما يعني محتوى رقمياً عربيّاً أفضل وأكثر دقة في المستقبل القريب.
المعيار البحثي الجديد، الذي أعلنت عنه طالبة الدكتوراه كريمة قضوي، يسلط الضوء على فجوة جوهرية في قدرات النماذج الحالية، خصوصاً عند التعامل مع الصور المرتبطة بالثقافة العربية. بينما تستطيع النماذج التعرف على العناصر الأساسية، فإنها غالباً ما تخفق في فهم المعنى الثقافي والاجتماعي الكامن وراءها. «جيم» يغطي لهجات أربع دول عربية هي الإمارات والأردن ومصر والمغرب، ويعتمد على وصف الصور والإجابة عن أسئلة مرتبطة بها، مستنداً إلى صور من البيئة المحلية ومساهمات متحدثين أصليين لضمان دقة ثقافية أعلى.
