
واجهت شركة غوغل جدلاً واسعاً في 4 يوليو 2026، بعد إطلاق إعلان تجاري يُعيد تصوّر كتابة إعلان الاستقلال الأمريكي بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، مثل Gemini ومستندات جوجل.
هذا الإعلان يطرح سؤالاً جوهرياً حول حدود الإبداع البشري في عصر يتزايد فيه الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وهل يمكن للآلة أن تحاكي العمق التاريخي والإنساني في لحظاتنا المفصلية؟
أثار إعلان جوجل الجديد، الذي تخيل الآباء المؤسسين يستخدمون "جيميني" لتدوين الملاحظات وتصميم الشعار الوطني الأمريكي، ردود فعل متباينة للغاية. فبينما رآه البعض تسويقاً مسلياً يركز على التعاون الحديث، اعتبره آخرون محرجاً لأنه ربط الذكاء الاصطناعي بحدث تاريخي بحجم إعلان الاستقلال، مُبالغاً في دور التكنولوجيا بالإبداع البشري. تُشير هذه الحادثة إلى تحدٍ فلسفي أوسع في عصر يتقدم فيه الذكاء الاصطناعي بسرعة، حيث تتسابق الشركات لإثبات قدرة التكنولوجيا على محاكاة الإبداع الإنساني وتنافسه.

