
كشفت دراسة دولية في مايو 2026 أن اختباراً جينياً جديداً يمكن أن يجنّب ثلثي النساء المصابات بسرطان الثدي المبكر، حتى أولئك المصنفات ضمن فئة الخطر العالي، الحاجة للعلاج الكيميائي بأمان.
يُعد هذا التطور نقطة تحول كبرى، فهو يوفر للمريضات خياراً علاجياً أكثر راحة، ويقلل من الآثار الجانبية المدمرة المرتبطة بالعلاج الكيميائي.
أظهرت بيانات قُدّمت في اجتماع الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو أن الاختبار، الذي توفره شركة «فيراسيت» تحت اسم «بروسنيا»، يحلل نشاط 50 جيناً في أنسجة الورم. هذا التحليل يحدد النوع الفرعي الجزيئي للورم ويقيّم خطر تجدده، مما يمكّن الأطباء من اتخاذ قرارات علاجية دقيقة. في تجربة شملت أكثر من 4400 مريضة، بلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات دون إصابة بالسرطان 93.7% للمجموعة التي اعتمدت على الاختبار، وهو ما لم يقل إحصائياً عن 94.9% للمجموعة التي تلقت العلاج الكيميائي القياسي.
