
في التاسع من أبريل 2026، أعلنت لجنة جائزة البوكر العربية عن فوز الروائي الجزائري سعيد خطيبي برواية «أغالب مجرى النهر» في دورتها التاسعة عشرة. الرواية تمزج بين خطين سرديين متعاكسين: قصة طبيبة عيون تُستجوَب بتهمة القتل، وسرد مناضلين قدامى يسعون لتبرئة أنفسهم من اتهامات ملفّقة، يكشفان معاً نصف قرن من التاريخ الجزائري من الحرب العالمية الثانية حتى التسعينيات. لكن ما يثير الانتباه أن الفائز الجزائري يكسر نمطاً طويلاً: منذ تأسيس البوكر العربية عام 2008، ظلّت مصر والإمارات والسعودية تحتكر الفوز، بينما بقيت الأصوات الجزائرية خارج التتويج رغم حضورها القوي. هذه النتيجة لا تروّج فقط لرواية جزائرية، بل تعيد رسم خريطة القصة العربية المعترف بها عالمياً.
