
في 24 يوليو 2026، أدرجت منظمة اليونسكو بشكل عاجل خمس قلاع في جنوب لبنان والموقع الأثري بسبسطية الفلسطينية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر. هذا القرار جاء إثر تعرض هذه المواقع لأضرار كبيرة وتهديدات متواصلة.
يُسلط هذا الإدراج الضوء على الأهمية القصوى للحفاظ على التراث الثقافي في مناطق النزاعات، مما يدفعك للتساؤل عن مستقبل الحضارات القديمة في خضم الصراعات الجيوسياسية.
القلاع اللبنانية، التي تعود للقرن الثاني عشر وتقع في منطقة جبل عامل، تعرضت لإصابات مباشرة وأضرار جسيمة نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر. وزارة الثقافة اللبنانية أكدت أن قلعة شمع دُمرت، وقلعة الشقيف مهددة بالتفجير، بينما احتُلت قلعة شقرا ورُفع عليها العلم الإسرائيلي. أما موقع سبسطية الأثري، القريب من نابلس بالضفة الغربية، فتهدده خطة إسرائيلية لمصادرة الأراضي وتقسيم الموقع، إضافة إلى قيود مفروضة على أعمال الحماية والصون. تبرز اليونسكو بذلك الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات طارئة لحماية هذه المواقع من التدمير.
