
نجحت أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، طورها باحثون في كلية لندن الجامعية، في تحديد مرضى سرطان المستقيم الذين يستفيدون من علاج كيميائي إضافي، ما خفض خطر الوفاة لديهم بنسبة 50%.
هذا التطور يعني أن علاج السرطان يصبح أكثر دقة وفاعلية، ويفتح باباً لنهج شخصي يقلل من العلاجات غير الضرورية ويحسن نتائج المرضى بشكل ملحوظ.
ففي دراسة نُشرت في يوليو 2026 بدورية «eBioMedicine»، أظهرت الأداة أن المرضى الذين كانت عينات أورامهم تحتوي على كثافة مرتفعة من الخلايا السرطانية، قبل بدء العلاج، حققوا نتائج أفضل عند إضافة عقار إيرينوتيكان إلى العلاج الكيميائي الإشعاعي المعتاد. وقد ارتبط العلاج المكثف لدى هذه المجموعة بانخفاض خطر عودة السرطان بنحو 43%، وخفض خطر الوفاة بنسبة 50% مقارنة بالمرضى الذين تلقوا العلاج التقليدي. ولم يظهر هذا التحسن لدى المرضى ذوي الكثافة المنخفضة للخلايا السرطانية.
