شهدت العلاقات الروسية الأوكرانية توترات عميقة تعود جذورها إلى تاريخ طويل من التداخل الثقافي والسياسي، وتفاقمت هذه التوترات بشكل كبير في العقد الأخير. يلقي هذا الخط الزمني الضوء على أبرز الأحداث التي شكلت مسار الصراع بين البلدين، بدءًا من ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014 وصولاً إلى التحديات المستمرة في عام 2026.
✊ احتجاجات الميدان الأوروبي في أوكرانيا
اندلعت احتجاجات واسعة في كييف بعد رفض الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش توقيع اتفاقية شراكة مع الاتحاد الأوروبي، مما أثار غضب الموالين للغرب في البلاد.
🇷🇺 فرار يانوكوفيتش وضم القرم
بعد أسابيع من الاحتجاجات، فر الرئيس يانوكوفيتش من البلاد. في أعقاب ذلك، سيطرت قوات روسية على شبه جزيرة القرم، وأجرت استفتاء أدى إلى ضم روسيا للقرم في مارس 2014.
💥 اندلاع الصراع في دونباس
تصاعدت المظاهرات الموالية لروسيا في إقليم دونباس شرق أوكرانيا، مما أدى إلى صراع مسلح بين القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليين المدعومين من روسيا.
📝 توقيع بروتوكول مينسك الأول
تم التوقيع على بروتوكول مينسك في سبتمبر 2014 من قبل ممثلين عن أوكرانيا وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بهدف وقف إطلاق النار في دونباس، لكنه فشل في تحقيق ذلك.
🤝 اتفاقيات مينسك الثانية
بعد فشل البروتوكول الأول، تم التوقيع على اتفاقيات مينسك الثانية في فبراير 2015، والتي تضمنت وقف إطلاق النار وسحب الأسلحة الثقيلة، ولكن بنودها لم تُنفذ بالكامل.
