تستضيف عدة دول عربية ملايين اللاجئين والنازحين بسبب الصراعات والأزمات السياسية والأمنية. تُعتبر هذه الدول من أكثر الدول استقبالاً للاجئين عالمياً، مما يفرض ضغوطاً اقتصادية واجتماعية كبيرة على مؤسساتها ومواردها. يعكس هذا الترتيب حجم الأزمات الإنسانية والسياسية في المنطقة العربية.
يلقي هذا التوزيع الضوء على أعداد اللاجئين والنازحين قسراً في الدول العربية، مما يعكس تأثير الصراعات والأزمات الإنسانية على المنطقة. تحتضن الدول العربية أكثر من 15% من لاجئي العالم، مع تركز كبير في دول الجوار من الدول التي تشهد نزاعات. تقدم هذه البيانات فهماً عميقاً للواقع الجغرافي للهجرة القسرية والتحديات الإنسانية المرتبطة بها.
أكبر دول مستقبلة للاجئين في المنطقة، مع تركز من السودانيين والسوريين
السوريون يشكلون 91.3% من اللاجئين المسجلين، خاصة في مخيمات الزعتري
يضم لاجئين سوريين وفلسطينيين في ظل أوضاع اقتصادية صعبة جداً
أكبر أزمة نزوح داخلي في المنطقة العربية منذ 2023
يضم لاجئين من سوريا وفلسطين ويرسل نازحين للدول المجاورة
النازحون قسراً داخلياً والمهاجرون واللاجئون بسبب الصراع المستمر
تستقبل لاجئين من دول أفريقية وعربية متعددة
تستقبل لاجئين أفارقة وعرباً بأعداد متزايدة
أصوات من صناع السياسة والمجتمع المدني حول تحديات الهجرة واللجوء والمسؤولية الإنسانية في دمج الفئات الضعيفة.
"اللاجئون ليسوا عبئاً على المجتمع بل هم فرصة للتنمية إذا ما توفرت لهم البيئة المناسبة والدعم الكافي"
"نحن نواجه أزمة هجرة بلا سابقة تتطلب من المجتمع الدولي تحملاً للمسؤولية الجماعية وليس تفريغ الأزمة على دول معينة"
"الهجرة الآمنة والمنظمة تساهم في تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار الاقتصادي للدول الاستقبال والدول الأصلية"
"الدول العربية تستضيف أكثر من 80 بالمئة من اللاجئين السوريين عالمياً، وهذا يعكس التضامن لكنه يكشف عن عدم عدالة التوزيع الدولي"
