
في 5 أبريل الجاري، أعلن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان عن تأجيل مؤتمره الدولي السادس عشر المقرر في 21 إلى 23 أبريل إلى نهاية سنة 2026. كان المؤتمر تحت عنوان "الحوار الديني في العصر الرقمي: آفاق جديدة لبناء السلام" ويناقش محاور تتعلق بتأثير الرقمنة على الحوار الديني وبناء منظومات معرفية للسلام. يُعتبر هذا التأجيل انعكاساً لتحديات التنسيق الدولي بين مختلف الهيئات الدينية والحكومات في تنظيم لقاءات موسعة تجمع قيادات دينية من مختلف الأديان. ما يثير التساؤل حول أولويات الحوار الديني في سياق البيئة الجيوسياسية الحالية.
