
حذر تحالف «العيون الخمس» الاستخباراتي في 23 يونيو 2026 من أن نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة قد تتجاوز قدرات الأمن السيبراني الحالية خلال أشهر قليلة، مما يقلل الحواجز أمام المهاجمين ويضاعف سرعة الهجمات وتعقيدها.
تأثير هذه التطورات لن يقتصر على الشركات الكبرى، بل سيشمل الأفراد، حيث يصبح الدفاع عن المعلومات الشخصية والمالية أكثر صعوبة في مواجهة هجمات متطورة بالذكاء الاصطناعي.
في بيان مشترك، أكدت وكالات الأمن في الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، أستراليا، كندا، ونيوزيلندا أن وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي تجعل الافتراضات الأمنية عرضة للتقادم في غضون أشهر بدلاً من سنوات. هذه التحديات دفعت شركة OpenAI لإطلاق مبادرة «ترميم الكوكب» في 23 يونيو 2026، بالتعاون مع «تريل أوف بتس»، لمساعدة أكثر من 30 مشروعًا مفتوح المصدر على تعزيز الأمن السيبراني واكتشاف الثغرات وإصلاحها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المتخصصة. كما أظهر تقرير «سايبر بالس» من ماستركارد في 9 يونيو 2026 أن الأنشطة الإجرامية المدفوعة بالمال تشكل 71% من إجمالي الجرائم الإلكترونية في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، وأن متوسط تكلفة اختراق البيانات في الشرق الأوسط بلغ 7.29 ملايين دولار لكل حادثة في عام 2025.
