المانوية ديانة عالمية قديمة أسسها النبي الفارسي ماني في القرن الثالث الميلادي. قامت على فلسفة ثنائية معقدة تتحدث عن صراع أزلي بين النور (الخير) والظلام (الشر)، وسعت إلى دمج تعاليم الزرادشتية والمسيحية والبوذية. انتشرت الديانة بشكل واسع من الصين شرقًا إلى الإمبراطورية الرومانية غربًا قبل أن تتراجع وتندثر تدريجيًا.
👶 ميلاد ماني مؤسس الديانة المانوية
وُلد ماني في بابل بالعراق، التي كانت جزءًا من الإمبراطورية البارثية حينها، لأبوين من أصول إيرانية. نشأ في بيئة غنية بالمذاهب والمعتقدات الدينية مثل اليهودية والمسيحية والمندائية والزرادشتية.
✨ إعلان ماني نبوته وبدء دعوته
في سن الرابعة والعشرين، أعلن ماني أنه نبي النور والمنير العظيم المبعوث من الله، مدعيًا نزول الوحي عليه. اعتبر نفسه خاتم الأنبياء ومتمم رسالات زرادشت وبوذا وعيسى.
🌏 انتشار المانوية في الهند والصين
سافر ماني إلى الهند لنشر دعوته، حيث نجح في إقناع أحد ملوك المقاطعات الهندية باعتناق المانوية، مما ساعد على انتشارها في الهند والصين والبلدان المجاورة.
🇪🇬 وصول المانوية إلى مصر
توسعت الديانة المانوية لتصل إلى مصر، وذلك في إطار انتشارها السريع غربًا بعد نشأتها.
⚔️ استشهاد ماني واضطهاد الساسانيين
تعرض ماني للاضطهاد من قبل الإمبراطور الفارسي بهرام الأول، وسُلخ جلده حيًا ثم صُلب وعُلقت جثته في جنديسابور، بسبب معارضته لرجال الدين الزرادشتيين وتحويل الزرادشتية إلى الديانة الرسمية للدولة.
