
شهدت أسهم الذكاء الاصطناعي حول العالم تراجعاً حاداً في شهر يونيو 2026، بخسائر بلغت 2.7 تريليون دولار، وسط ضغوط واسعة طالت قطاع التكنولوجيا وإعادة تسعير استثمارات البنية التحتية.
قد يثير هذا الانكماش المفاجئ في قيمة أسهم الذكاء الاصطناعي تساؤلات جدية لدى المستثمرين حول استدامة النمو المتسارع في هذا القطاع، ويدفعهم لإعادة تقييم المخاطر.
على الرغم من التراجع في قيمة الأسهم، الذي وصفته «اندبندنت عربية» بـ «إعادة توزيع للمراكز» وليس «إنذاراً مدفوعاً بعوامل أساسية»، إلا أن هذا التباطؤ يثير القلق. التوقعات القوية لشركة مايكرون تكنولوجيز، أكبر مصنع أميركي لشرائح ذاكرة الحاسوب، والتي تجاوزت تقديرات المحللين، قد تساهم في إعادة إشعال الثقة في قطاع الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تبقى تدفقات السيولة من عمالقة التكنولوجيا نحو مراكز البيانات مستمرة، مما يحافظ على شركات مكونات ومعدات الحوسبة كالأفضل أداءً هذا العام.
