
في 21 يونيو 2026، أعلن علماء فلك أمريكيون اكتشاف مجرة جديدة، (NGC 1052-DF9)، تبعد نحو 67 مليون سنة ضوئية عن الأرض، وتكاد تخلو من المادة المظلمة، مما يتحدى الفهم التقليدي لتكون المجرات.
هذا الاكتشاف يثير تساؤلات جوهرية حول تشكل الكون والمادة المظلمة التي تشكل حوالي خمسة أضعاف المادة العادية، وقد يغير فهمنا لأحد أكبر ألغاز الفيزياء الفلكية.
قاد مايكل كيم، عالم الفيزياء الفلكية من جامعة ييل، دراسة كشفت أن مجرة (DF9) تنضم لمجرتين أخريين (DF2 وDF4) تفتقران للمادة المظلمة. تقع هذه المجرات الثلاث في سلسلة واحدة متقاربة، مما يشير إلى أنها تشكلت عبر «حدث كوني عنيف وغير مألوف». يعتقد الباحثون أنها قد تكون قد تشكلت بعد اصطدام مجرتين قزمتين، حيث تمر النجوم والمادة المظلمة عبر بعضها دون توقف، بينما تتصادم سحب الغاز العادي وتبطئ لتتجمع.
