
كشفت دراسة ميدانية حديثة في يوليو 2026 أن 81% من الشباب في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بالمغرب يعتبرون الهجرة غير النظامية حلاً لتحسين ظروف حياتهم، متأثرين بالمحتوى الرقمي على وسائل التواصل الاجتماعي.
هذه النتيجة تُظهر كيف تُعيد المنصات الرقمية تشكيل تطلعات الشباب وتُبرز تداعيات البطالة والهشاشة الاجتماعية على خياراتهم المصيرية.
أصدر «مرصد الشمال لحقوق الإنسان بالمغرب» الدراسة التي شملت عينة من 500 شاب وشابة، مبينة أن 78.4% من المستجوبين يجدون منشورات محفزة للهجرة بسهولة، بينما يتابع 74% صفحات متخصصة تساعد في التخطيط لها. وأكدت الدراسة المنشورة في 30 يوليو 2026، أن المحتوى البصري، كالفيديوهات والصور، له تأثير أكبر بنسبة تتجاوز 78% مقارنة بالنصوص، مما يغذي تصورات «النجاح» ويروج للهجرة كخيار واقعي. وأشار رئيس المرصد، الدكتور محمد بن عيسى، إلى أن حماية الشباب تتطلب سياسات متكاملة تربط بين التعليم والتشغيل والحماية الاجتماعية، وتعزيز التربية الرقمية لمواجهة التضليل.
