
لأول مرة في تاريخ علم الفلك، نجح علماء في رصد ولادة نجم مغناطيسي، وهو أحد أكثر الأجرام كثافة ومغناطيسية في الكون، وذلك في السادس من يوليو 2026، بتأكيد نظرية عمرها ستة عشر عاماً.
●لماذا قد يثير اهتمامك؟
يفتح هذا الاكتشاف نافذة فريدة على فهمنا لتكوين الأجرام الكونية الأكثر غرابة وتطرفاً، ويشكل خطوة هائلة في مجال الفيزياء الفلكية.
تمكن علماء الفلك من مشاهدة لحظة ولادة النجم المغناطيسي عبر رصد نمط ضوئي متصاعد صادر عن مستعر أعظم يبعد مليار سنة ضوئية. وقد أظهر هذا الرصد، الذي تم في يوليو 2026، تأكيداً لنظرية سابقة حول ألمع المستعرات العظمى في الكون، مما يمثل إنجازاً علمياً غير مسبوق. وتعتبر النجوم المغناطيسية من الأجرام السماوية ذات الكثافة العالية والمجالات المغناطيسية الشديدة.
