
في يوليو 2026، بدأت المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية «سيرن» باستخدام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات فورية بشأن أربعين مليون تصادم جسيمي تحدث في مصادم الهادرونات الكبير كل ثانية.
هذه الخطوة قد تحدث ثورة في فهمنا للكون، إذ تمكّن العلماء من تحليل كميات بيانات هائلة بسرعة غير مسبوقة للكشف عن الظواهر الفيزيائية الجديدة.
تتجاوز كمية البيانات الناتجة عن هذه التصادمات قدرة أي حاسوب بشري على التخزين أو التحليل، مما دفع علماء «سيرن» إلى الاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لغربلة هذه التصادمات. تعمل الخوارزميات على اختيار التصادمات التي تحمل دلائل محتملة على اكتشافات علمية جوهرية، في خطوة من شأنها أن تُحدث تغييراً جذرياً في أبحاث فيزياء الجسيمات. يهدف هذا التكامل بين الذكاء الاصطناعي والفيزياء إلى تسريع وتيرة الاكتشافات العلمية في أحد أهم مراكز الأبحاث النووية عالمياً.
