
وثقت منظمة العفو الدولية في 30 يوليو 2026 موجة مروعة من أحكام الإعدام ضد 60 شخصاً على الأقل في إيران، بينهم 3 أفراد قُصّر، مما يعكس تصعيداً في قمع المعارضة الشعبية المتزايدة.
هذه الأرقام تثير قلقاً دولياً بشأن حقوق الإنسان في إيران، وتكشف تزايد استخدام عقوبة الإعدام لقمع الأصوات المعارضة، مما قد يؤثر على صورة البلاد وعلاقاتها الخارجية.
تأتي تحذيرات العفو الدولية في 30 يوليو 2026 وسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية منذ سبتمبر 2022، والتي اندلعت عقب مقتل الشابة جينا مهسا أميني. وتفيد التقارير بأن هذه الإدانات صدرت بناءً على اعترافات انتزعت تحت الضغط والتعذيب، حيث اعتمدت المحكمة العليا على هذه الاعترافات لتأييد عدد كبير من الأحكام. وقد طالبت المنظمات الحقوقية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتنسيق الجهود للضغط على إيران لوقف هذه الإعدامات وضمان محاكمات عادلة.
