
استطلاع رأي حديث من صحيفة معاريف الإسرائيلية كشف انقساماً عميقاً بين ما تقدمه الدبلوماسية وبين ما يريده الشارع الإسرائيلي. حيث أظهرت النتائج أن 77% من الإسرائيليين يرفضون فكرة وقف إطلاق النار مع حزب الله في لبنان، مقابل 12% فقط يؤيدون التوقف الفوري. هذا التأييد الواسع للعمليات العسكرية المستمرة يأتي في وقت تتحرك فيه واشنطن وباكستان لدفع مفاوضات إقليمية أوسع، بينما إسرائيل نفسها تواجه ضغوطاً دولية حثيثة للقبول بهدنة. الفجوة بين الإرادة الشعبية الإسرائيلية والحسابات الدبلوماسية تشير إلى أن أي اتفاق سلام قادم سيكون هشاً داخلياً، والحكومة ستضطر للاختيار بين تضحية سياسية محلية حادة أو المخاطرة باستمرار الصراع.
