يشهد العالم ارتفاعاً مستمراً في معدلات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المزمنة، خاصة الربو والانسداد الرئوي المزمن (COPD)، حيث تؤثر هذه الأمراض على أكثر من 800 مليون شخص عالمياً. تتصدر منطقة جنوب آسيا وشرق آسيا المحيط الهادئ قائمة الإصابات، محدودة بعوامل بيئية وتلوث الهواء وأنماط التدخين. الربو يؤثر على حوالي 262 مليون شخص عالمياً بمعدل وفيات يبلغ 5 ملايين سنوياً، بينما يصيب الانسداد الرئوي المزمن حوالي 400 مليون شخص مع معدل وفيات يتجاوز 4 ملايين حالة سنوياً. الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط تواجه العبء الأكبر، مما يعكس الفجوة في الوصول للخدمات الصحية والأدوية الأساسية.
يُمثِّل مرض السكري وباءً صحياً متنامياً في العالم العربي، حيث تتصدر دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المعدلات العالمية في الإصابة. يستعرض هذا التوزيع نسب الإصابة بالسكري في 12 دولة عربية، مما يسلط الضوء على الفروقات الجغرافية والتحديات الصحية الإقليمية. توضح البيانات أهمية اتخاذ إجراءات وقائية وعلاجية عاجلة على مستوى الدول العربية.
الثانية عالمياً، حققت انخفاضاً بنسبة 5.5% من 2003 إلى 2015
ثاني دولة عالمياً في نسب الإصابة، بسبب نمط الحياة وسوء التغذية
من الدول الستة العربية في أعلى 10 معدلات عالمياً
العاشرة عالمياً في معدلات الإصابة
الرابعة عشرة عالمياً، ضمن الدول ذات معدلات الخطر المرتفعة
الثانية عشرة عالمياً
العشرين عالمياً، من الدول ذات الانتشار المتزايد
شهد ارتفاعاً في معدلات الإصابة من 2003 إلى 2015
يُظهر المخطط اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً في معدلات الإصابة بالسرطان عالمياً خلال التسع سنوات الماضية، حيث ارتفعت الحالات الجديدة من 17.5 مليون إلى 20 مليون حالة سنوياً. سرطان الثدي يحتل المرتبة الأولى بنسبة 12.5 % من إجمالي الحالات، متبوعاً بسرطان الرئة بـ 12.2 %، مما يعكس تأثر العالم بعوامل الخطر الحديثة والشيخوخة السكانية. لوحظ تسارع في معدل الزيادة خاصة بعد عام 2020، مما يشير إلى تأخر التشخيص والمتابعة الطبية أثناء جائحة كورونا. دول آسيا والمحيط الهادئ تستحوذ على 48 % من الحالات العالمية رغم أن دول الدخل المرتفع تسجل معدلات إصابة أعلى نسبياً. تحسّن البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات في الدول المتقدمة بنسبة 3 % مقابل 1 % فقط في الدول منخفضة الدخل، مما يعكس الفجوة الصحية العالمية الكبيرة.
