
كشفت دراسة حديثة أجراها معهد أوكيناوا للعلوم والتكنولوجيا في 24 يوليو 2026 أن الروبوتات المزودة بـ«الفضول» تتعلم اللغة بضعف سرعة نظيراتها غير الفضولية، محاكيةً بذلك طريقة اكتساب الأطفال للغة.
هذا الكشف يمثل خطوة مهمة نحو تطوير روبوتات أكثر ذكاءً وقدرة على التفاعل، مما قد يغير مستقبل التكنولوجيا والعديد من جوانب حياتنا اليومية.
قام الباحثون ببناء روبوت افتراضي مزود بشبكة عصبية مستوحاة من الدماغ، ووضعوه في عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد. الروبوتات التي مُنحت مكافأة إضافية على فضولها —أي عندما واجهت شيئًا يتحدى فهمها الحالي— وصلت إلى فهم حقيقي للغة في نصف الوقت الذي احتاجته الروبوتات الأخرى. هذه النتائج المنشورة في دورية «ساينس أدفانسز» تشير إلى أن الفضول الذاتي يعزز عملية التعلم، ما يمكن أن يسهم في تسريع تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقبلية.
