
في إنجاز علمي مدهش خلال أسبوعين فقط من يونيو 2026، اكتشف فريق دولي من العلماء 31 نوعًا بحريًا جديدًا قبالة سواحل البرازيل، مستخدمين تقنيات متطورة لدراسة بيئات المياه العميقة قليلة الاستكشاف.
يُظهر هذا الاكتشاف أن أعماق المحيط لا تزال تحوي أسرارًا بيولوجية هائلة، مما قد يغير فهمنا للتنوع البيولوجي وتأثيره على كوكبنا.
استخدم فريق دولي من خبراء المياه المتوسطة على متن سفينة الأبحاث «فالكور (تو)» التابعة لمعهد شميدت للمحيطات، قبالة سواحل البرازيل الاستوائية، تقنيات متقدمة شملت المجهر متحد البؤر ذي العجلة الدوارة المعروف باسم «سكويِد» والتسلسل الجيني المباشر على متن السفينة. أسفرت البعثة عن تحديد تسعة أنواع من قنديل البحر، وسبعة أنواع من اللاسعات الأنبوبية، وسبعة من الهلاميات المشطية، وأربعة من الحيوانات اليرقية، واثنين من جذريات الأرجل العملاقة وحيوان قشري واحد. هذه الاكتشافات السريعة في منطقة لم تُستكشف من قبل تشير إلى أن المحيط لا يزال يخبئ أشكالًا مذهلة من الحياة.
