
في أبريل 2026، فعل المنتخب العراقي ما عجزت عنه 8 دول أخرى: تحقيق التأهل المباشر لكأس العالم. قاد الفريق بقيادة المدرب جيرهارد شروف خصمه بوليفيا 2-1 في نهائي الملحق العالمي، وليس مجرد فوز، بل انتقام من سنوات من الخيبة الآسيوية. لم يكن هذا تأهلاً متوقعاً حين بدأت التصفيات؛ العراق كان الضعيف التقليدي في مجموعة آسيا. لكن برباعية معنوية وليس غوليز — الانضباط الدفاعي والسرعات المعاكسة — أعاد كتابة السيناريو. ستكون هذه مشاركة العراق الثانية في كأس العالم الحديث، لكنها الأولى دون حروب تهز الاستقرار، والأولى بإرادة محضة خارج الاستحسان السياسي.
