
كشفت دراسة حديثة نُشرت في دورية «The Astrophysical Journal» بتاريخ 5 يوليو 2026، عن إعادة تقييم خصائص الكوكب الخارجي GJ 3378b، والذي يقع على مسافة 25 سنة ضوئية من الأرض.
يعزز هذا الاكتشاف الآمال في العثور على حياة خارج كوكبنا، ويضع الكوكب ضمن أبرز الأهداف للبعثات الفلكية المستقبلية في سعيها لاكتشاف عوالم شبيهة بالأرض.
أظهرت القياسات الجديدة أن كتلة الكوكب GJ 3378b تبلغ نحو 2.3 ضعف كتلة الأرض، وهو ما يجعله كوكبًا صخريًا في فئة «الأرض الفائقة»، بعدما كانت التقديرات الأولية تشير إلى كتلة أكبر تصل إلى 5.3 أضعاف. كما أعاد الباحثون حساب مدار الكوكب، ليتبين أنه يكمل دورة كاملة حول نجمه القزم الأحمر خلال 21.45 يومًا، ويقع ضمن «المنطقة الصالحة للحياة». هذه التعديلات تزيد من احتمالية وجود مياه سائلة على سطحه، ما يجعله هدفًا مثاليًا للرصد المستقبلي بحثًا عن «البصمات الحيوية» كالأكسجين والميثان في غلافه الجوي.
