
في السودان، أدت حرب أبريل 2023 إلى نزوح نحو 14 مليون شخص، منهم 9 ملايين داخل البلاد، مما يضع النسيج الاجتماعي أمام تحديات غير مسبوقة وتفكك متزايد للأسر.
هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات؛ إنها تعكس تدميرًا للعلاقات الإنسانية والروابط المجتمعية التي تشكل أساس حياة الملايين، وتلقي بظلالها على مستقبل أجيال كاملة.
مع استمرار حرب أبريل 2023 في السودان، تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن نحو 14 مليون شخص قد فروا من الصراع حتى يوليو 2026. من هؤلاء، بلغ عدد النازحين داخليًا حوالي 9 ملايين شخص، بينما عاد 4 ملايين إلى مناطقهم بعد تحسن الأوضاع الأمنية في بعض الولايات، وفقًا لتقرير منظمة الهجرة الدولية الصادر في 15 يونيو الماضي. هذه التحولات الديموغرافية الواسعة تفكك الأسر وتعيد رسم خرائط الانتماء المحلي، وتزيد من الاستقطاب القبلي والمناطقي، وتُحدث تآكلًا في الثقة المتبادلة التي كانت تماسك المجتمع السوداني.
