
في 24 يوليو 2026، كشف باحثون عن زرنيخيد النيوبيوم كبديل محتمل للنحاس في رقائق الكمبيوتر، متفوقًا عليه في نقل الإلكترونات بسرعة مع فقدان أقل للطاقة.
هذا الاكتشاف قد يغير مستقبل الحوسبة، ويساهم في تطوير أجهزة إلكترونية أسرع وأكثر كفاءة، متجاوزًا التحديات الفيزيائية التي تواجه الرقائق الحالية.
ينتمي زرنيخيد النيوبيوم إلى فئة المواد الكمومية الطوبولوجية، التي تمكن الإلكترونات من الانتقال بكفاءة عالية على أسطحها، ويتحسن هذا الأداء كلما صغر قطر السلك، ليمنح المادة تفوقاً كهربائياً على النحاس في المقاييس النانوية. وقد استخدم الباحثون تقنية التشكيل النانوي الحراري الميكانيكي لإنتاج أسلاك أحادية البلورة بقطر حوالي 10 نانومترات، قابلة للدمج في رقائق السيليكون مستقبلاً. هذا التطور، الذي نشرته الهيئة الوطنية للإعلام، يمهد لتجاوز قيود النحاس الفيزيائية ويفتح الباب لجيل جديد من تصميم الرقائق.
