



تُعد الصهيونية الدينية تيارًا فكريًا وسياسيًا يمزج بين الأيديولوجية الصهيونية والقيم اليهودية الأرثوذكسية، وتؤمن بأن قيام دولة إسرائيل هو خطوة نحو الخلاص الإلهي. نشأت في بداية القرن العشرين وتطورت لتصبح قوة مؤثرة في المشهد السياسي والاجتماعي الإسرائيلي، خاصة بعد حرب 1967.
✡️ تأسيس حركة مزراحي
تأسست حركة مزراحي (مركز روحي) في عام 1902، وهي حركة صهيونية دينية معارضة للتيار العلماني، اتخذت شعار "أرض إسرائيل لشعب إسرائيل بموجب شريعة إسرائيل" و"التوراة والعمل".
🕍 الحاخام كوك كبيرًا للحاخامات الأشكناز في فلسطين
أصبح الحاخام أبراهام إسحاق كوك، المنظر الرئيسي للصهيونية الدينية الحديثة، الحاخام الأشكنازي الرئيسي في فلسطين عام 1924، وقد سعى إلى التوفيق بين الصهيونية واليهودية الأرثوذكسية.
🕊️ وفاة الحاخام أفراهام كوك
توفي الحاخام أفراهام كوك الذي وافق قبل وفاته على تأسيس دولة يهودية علمانية في فلسطين، مما أرسى أسس التعاون بين الجناحين الديني والعلماني للحركة الصهيونية.
🇮🇱 قيام دولة إسرائيل
يمثل قيام دولة إسرائيل في عام 1948 تحقيقًا للحلم الصهيوني بإقامة وطن قومي لليهود، وشكلت هذه اللحظة نقطة تحول كبرى للصهيونية الدينية.
⚔️ حرب الأيام الستة وتأثيرها
شكلت حرب 1967، واحتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، حدثًا محوريًا، حيث رأت الصهيونية الدينية ما حدث مرتبطًا بنشوء "إسرائيل الكبرى" وتحقيق الخلاص.
تتداول العديد من الادعاءات في المشهد السياسي العربي والدولي، وتثير هذه الادعاءات جدلاً واسعاً حول صحتها وتأثيرها على الرأي العام. سنقوم في هذا المنشور بالتحقق من بعض هذه المزاعم الشائعة لتقديم صورة واضحة ومبنية على الأدلة.
تراجعت شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل كبير أمام رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت.
✓ صحيحأظهر استطلاع أجرته القناة 12 الإسرائيلية الخاصة تقدم رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمرة الأولى، بصفته الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة.
هناك برامج أممية لتوطين المهاجرين داخل ليبيا.
✗ خاطئنفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا صحة المزاعم المتداولة بشأن وجود برامج أممية لتوطين المهاجرين داخل البلاد، مؤكدة أن هذه الادعاءات عارية تمامًا عن الصحة.
تدخلت الشرطة التركية في مقر حزب الشعب الجمهوري بسبب ممارسات سلطوية من الحكومة.
⚠ مضللالسبب الحقيقي وراء تدخل الشرطة يعود إلى نزاع داخلي في الحزب بعد أن قضت المحكمة ببطلان المؤتمر العام لعام 2023 وإعادة إدارة الحزب إلى الرئيس السابق كمال كليجدار أوغلو، ورفض الرئيس الجديد أوزغور أوزيل الاعتراف بالقرار.