
قررت المحكمة العليا الأمريكية في 2 مارس 2026 عدم النظر في قضية Thaler v. Perlmutter، وهو قرار يثبت الأحكام السابقة بأن الأعمال التي ينتجها الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل لا تحصل على حماية حقوق النشر. إذا كان العمل قد تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي فقط دون تدخل بشري مؤثر، فإن هذا العمل يعتبر قانونياً ضمن الملكية العامة. التناقض حاد: شركات تنفق مليارات التدريب على نماذج توليدية، لكن المحاكم تُعلن أن مخرجاتها الخالصة لا تملك أي حماية قانونية. المحاكم الأمريكية صنفت الذكاء الاصطناعي قانونياً باعتباره أداة وليس مبدعاً، مما يشبه أداة يستخدمها الإنسان للإبداع، لكنه لا يعتبر صاحب الإبداع نفسه. بينما تستمر الدعاوى من كتاب وفنانين ضد شركات التكنولوجيا بتهمة نسخ أعمالهم دون إذن، يبقى السؤال معلقاً: من سيملك حقوق أعمال الذكاء الاصطناعي إن لم تملكها النماذج نفسها؟
