
لأول مرة، اكتشف الفلكيون كوكبًا يدور مباشرة حول نجمين، بعكس ما كان يعتقد سابقًا من أن مثل هذه الأنظمة غير مستقرة. هذا الاكتشاف يعادل ستة أضعاف كتلة المشتري ويدور كل 300 سنة أرضية.
هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لفهم كيفية تشكل الكواكب في الأنظمة النجمية الثنائية، ويتحدى التصورات السابقة حول استقرارها، مما قد يغير فهمنا لأماكن وجود الحياة في الكون.
في 23 يوليو 2026، أعلن الفلكيون عن رصدهم لكوكب عملاق يدور بهدوء حول نجمين على بعد 446 سنة ضوئية من الأرض، وهو الأصغر سناً بـ 13 مليون سنة فقط، مما يجعله «مولوداً جديداً» بمقاييس الكون. النجمان يدوران حول بعضهما بسرعة مذهلة، ويكملان دورة كاملة في 18 يوماً أرضياً. هذا التحدي للمفاهيم السابقة حول جاذبية النجوم وتأثيرها على تشكل الكواكب يفتح المجال أمام استكشاف المزيد من الكواكب المشابهة لفهم هذه الظاهرة الكونية الفريدة.
